Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

الدولار قرب أدنى مستوى فى أسبوع قبيل محضر الاحتياطي الاتحادي

تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي ، مقتربا من ملامسة أدنى مستوى فى أسبوع المسجل فى وقت سابق من تعاملات الأمس ، بفعل تباطؤ الطلب على العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، يأتي هذا قبيل صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي ،والذي من المتوقع أن يوفر أدلة جديدة حول احتمالات خفض الفائدة إلى المنطقة السلبية.

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.3 % إلى مستوى 99.26 نقطة ، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 99.55 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.55 نقطة.

أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.1% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى أسبوع عند 99.23 نقطة.

مع توالي دول العالم فى تخفيف إجراءات العزل المرتبطة بفيروس كورونا ، وظهور نتائج إيجابية لأحد اللقاحات المرشحة للوقاية من الفيروس التاجي ، تحسنت معنويات المستثمرين بمعظم أسواق الأصول ذات العائد المرتفع ،وضعف الطلب على الدولار الأمريكي كأفضل استثمار بديل.

بحلول الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي عن تفاصيل اجتماع السياسة النقدية الذي عقد أيام 28-29 نيسان/أبريل الماضي ،وأسفر عن الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير عند نطاق ما بين الصفر و 0.25% ، و تعهد باتخاذ ما يلزم لدعم الاقتصاد الأمريكي فى مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وقال رئيس الاحتياطي الاتحادي "جيروم باول" إن البنك المركزي يبذل كل فى ما وسعه لمساعدة الأسر والشركات الأمريكية فى مواجهة الأزمة الصحية ،وأضاف أن جائحة كورونا قد تهدد النمو الاقتصادي فى البلاد لعام أخر ،وأكد على استخدام الأدوات المتاحة لتحقيق تعافي بأقوى ما يمكن.

 

يبحث المستثمرين من خلال تفاصيل الاجتماع، عن أدلة جديدة تخص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى المنطقة السلبية خلال هذا العام.

واستبعد جيروم باول الأسبوع الماضي أن يكون من ضمن أدوات الاحتياطي الاتحادي اللجوء إلى أسعار الفائدة لما دون مستويات الصفر ،وقال أن رأي لجنة السياسة النقدية لم يتغير حقا بشأن أسعار الفائدة السلبية ، وأن المركزي الأمريكي لا يتطلع إلى هذا الشئ.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد حث مطلع أيار/مايو الجاري البنك المركزي بضرورة الاعتماد على أسعار الفائدة السلبية ، الأمر الذي دفع أسواق المال الأمريكية إلى تسعير فرص أسعار الفائدة السلبية خلال هذا العام.