بعد الصدمة التي تعرض لها الاقتصاد الأمريكي أمس بفعل بيانات التضخم، صدرت منذ قليل بيانات مؤشر أسعار المنتجين في أمريكا لتؤكد ورطة الاقتصاد، والتي تراوحت بين الثبات والارتفاع والانخفاض الطفيف. حيث تدفع هذه البيانات السلبية الفيدرالي نحو مزيد من العنفوان والتشدد في سياسته النقدية، الأمر الذي أدى إلى توقع البعض برفع بـ 100 نقطة كاملة.
بيانات مؤشر أسعار المنتجين
سجل مؤشر أسعار المنتجين السنوي ارتفاعًا بنسبة 8.7%، وتوقع الخبراء أن يصعد بنسبة 8.8%.
وكذلك ارتفع مؤشر أسعار المنتجين على أساس شهري بـ -0.1%، وهو ما توقعه الخبراء بأن يصعد -0.1% على أساس شهري.
وكذلك مؤشر أسعار المنتجين الأساسي (باستثناء الطاقة والغذاء) على أساس سنوي بنسبة 7.3%، أقل من توقعات الخبراء أن يرتفع بنسبة 7.6%.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي (باستثناء الطاقة والغذاء) على أساس شهري بنسبة 0.4%، بما يفوق التوقعات عند 0.3%.
يحدد مؤشر أسعار المنتجين معدل التضخم (أي معدل التغير في الأسعار) الذي يعاني منه رجال الصناعة عند شرائهم للسلع والخدمات. وعندما يدفع رجال الصناعة المزيد من الأموال للحصول على السلع والخدمات، حينها تزيد احتمالية انتقال التكاليف المرتفعة إلى المستهلك، وبالتالي يُعتقَد أن مؤشر أسعار المنتجين هو مؤشر قيادي لتضخم المستهلك. يتم أخذ مؤشر أسعار المنتجين في عين الاعتبار بدرجة كبيرة، وعندما يأتي بقراءات عند الذروة يكون تأثيره على السوق مساويا لتأثير مؤشر أسعار المستهلك.
الرئيسية