Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

الإيجابية تسيطر على الأسواق بسبب تحسن صحة ترامب

سيطرت حالة من الإيجابية على الأسواق اليوم بعد أخبار عن تحسن حالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أصيب بفيروس كورونا مؤخرًا. وقد جاءت إصابة ترامب في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق حالة من الاضطرابات بسبب الانتخابات الأمريكية المنتظرة في أقل من شهر من الآن.

وعليه، ارتفعت الأسهم والأصول عالية المخاطر يوم الاثنين حيث أدت الإشارات على أن صحة دونالد ترامب تتحسن إلى بعث حالة من الارتياح في الأسواق بعد أن دفعت حالة عدم اليقين بشأن عدوى كوفيد 19 المستثمرين إلى الاندفاع نحو أصول الملاذ الآمن الأسبوع الماضي.

وبسبب هذه الأخبار بدأ مؤشر MSCI للأسهم العالمية تداولاته على ارتفاع في وقت سابق من اليوم مدعومًا بالمكاسب الآسيوية والبداية الإيجابية في أوروبا.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.7% كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% وسجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك مكاسب بنسبة 0.8% مما يشير لبداية قوية لأسهم وول ستريت.

ومع ذلك فإن المخاوف لا تزال قائمة بشأن استمرار ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا عالميًا، إضافة إلى توتر الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة مع اقتراب الانتخابات وذلك إلى جانب عدم التوصل لحل بشأن دفعة التسهيل المالي المقدمة من الحكومة لدعم الاقتصاد.

وبسبب الأخبار الإيجابية تراجع الدولار الأمريكي اليوم مقابل معظم العملات وارتفعت عقود النفط بحوالي 3% رغم استمرار المخاوف القائمة بشأن احتمالية تراجع مستويات الطلب. ولكن صرح مصدر من مؤسسة النفط الليبي اليوم أن  إنتاج النفط ارتفع بنحو 20 ألف برميل يوميا عن الأسبوع الماضي ليصل إلى 290 ألف برميل يوميا مع زيادة الصادرات.

وتراجعت عقود المعدن الأصفر في مستهل الفترة الأوروبية لتصل لأدنى مستوياتها اليومية قرابة 1887$ خلال الساعة الماضية.

وقد شهد المعدن الأصفر بعض الضغوط البيعية في أول يوم من تداولات الأسبوع مرتدًا من المستويات التي وصل فيها إلى 1917$ للأوقية وذلك بسبب تحسن شهية المخاطرة بالأسواق.

وارتفع الجنيه الاسترليني بدعم من تراجع الطلب على الدولار الأمريكي علاوة على بداية استيعاب المستثمرون الأخبار الجديدة المتعلقة بتطورات البريسكت، ومن المنتظر أن يقوم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعقد مباحثات مع رئيس المفوضية الأوروبية لمناقشة الاتفاقية الخاصة بمستقبل العلاقات عقب الانفصال.

وتلقى الاسترليني مزيدًا من الدعم عقب ظهور مؤشر مديري المشتريات الخدمي البريطاني الذي سجل 56.1 في سبتمبر مقارنة بالقراءة الأولية التي بلغت 55.1.

وفي منطقة اليورو، أوضح استطلاع للرأي أن التعافي الاقتصادي شهد بعض التعثر الشهر الماضي بسبب القيود الجديدة التي فرضت بسبب عودة انتشار الإصابات بفيروس كورونا وعليه تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب ليسجل 50.4.

وفي اليابان، سيطر التشاؤم على تصريحات هاروهيكو كورودا، محافظ بنك اليابان، بشأن التوقعات الاقتصادية لليابان والتضخم أثناء حديثه في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الاثنين.

وقال كورودا أن الاقتصاد الياباني يمر بوضع حرج ولكنه يتعافي، وأوضح أن الشكوك التي تتعلق بالتوقعات الاقتصادية مرتفعة للغاية.

وصرح بأن الاقتصاد من المتوقع أن يشهد تحسن بشكل عام ولكن وتيرة التعافي تظل معتدلة.

وأضاف أن المخاطرة المتواجدة على الجانب الهابط تتعلق بالاقتصاد والتضخم.

كما أكد على عدم تردده بشأن احتمالية اتخاذ المزيد من الخطوات التسهيلية لدعم الاقتصاد الذي تأثر من انتشار فيروس كورونا.

وجاءت هذه التصريحات بعدما أظهرت تقديرات البنك أن فجوة المخرجات اليابانية تراجعت بنسبة 4.83% في الربع الثاني من العام المالي الجاري.

وقال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير اليوم الاثنين إن ألمانيا يجب ألا تقوم بزيادة الضرائب أثناء الوباء، مضيفا أن هناك حجة لخفض الضرائب في بعض المجالات، مثل العمال ذوي المهارات العالية.

قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن إنها سترفع القيود  المفروضة بسبب فيروس كورونا في أكبر مدن نيوزيلندا هذا الأسبوع، حيث أعربت عن ثقتها في القضاء على الموجة الثانية من إصابات كوفيد 19 في أوكلاند تقريبًا.