Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

عاجل: النفط يشتعل فجأة ويتجه بالسرعة القصوى نحو الـ 100

بعدما شهدت تراجعات ملحوظة أمس الخميس، عادت أسعار النفط، اليوم الجمعة، للصعود من جديد بقوة وسط تراجع الدولار واستمرار القلق بشأن الإمدادات، حيث تتجه الأسعار الآن نحو الـ 100 دولار للبرميل.

النفط الآن
صعدت العقود الآجلة لخام برنت الآن 2.84 دولار أو 2.9% إلى 97.51 دولار للبرميل، وتقترب من مستويات الـ 100 دولار، وتتجه أيضًا صوب تسجيل ارتفاع أسبوعي بأكثر من 0.5%.

كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.94 دولار أو 3.2% إلى 91.11 دولار للبرميل، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بأكثر من 2%.

تحديات النفط
أوضح هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة أوبك، أن أوبك تواجه تحديات بشأن عدم التوازن بين العرض والطلب ومع يصاحبه من تقلبات حادة في أسعار النفط، وما ينجم عنه من انخفاض حجم الاستثمارات النفطية فضلا عن تداعيات الوباء العالمي على تلك الاستثمارات، وبالتالي خفض الطاقة الإنتاجية، وهو ما دفع المنظمة لتبنى سياسة تقليل الاعتماد على الطاقة بمختلف صورها.

وأشار إلى أن أوبك لديها توقعات متفائلة بشأن تنامي الطلب العالمي مع تزايد عدد السكان بالدول المختلفة، ومن ثم ارتفاع معدل الاستهلاك.

 ما القادم؟
قال محللو إيه إن زد في مذكرة إنه من المرجح أن يحافظ منتجو "أوبك" على شح الإمدادات في الأشهر المقبلة، إذ إنهم يواجهون صعوبة في الوصول إلى حصص الإنتاج المحددة مسبقًا.

ومن المقرر أيضًا أن يبدأ الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي لغزو أوكرانيا في الخامس من ديسمبر المقبل، وسيليه وقف استيراد المنتجات النفطية في فبراير، الأمر الذي قد يدفع الأسعار لأعلى.

الحظر الروسي
قد يؤدي الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي، والذي من المقرر أن يبدأ في 5 ديسمبر، إلى دفع الأسعار إلى الأعلى.

وسيتبع الحظر، وهو ردّ فعل على الغزو الروسي لأوكرانيا، وقف لواردات المنتجات النفطية في فبراير المقبل.

وقال الشريك الإداري في إس بي آي أسيت مانغمنت، ستيفن إينيس: "الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي يتصدّر مخاوف السوق من نقص الإمدادات، مما يعني أن المجمع النفطي قد يخسر ما بين 1-3 مليون برميل يوميًا".

وأضاف ستيفن إينيس: "أن ذلك يمكن أن يدعم ارتفاع أسعار النفط الخام، مع بدء الحظر أو أيّ إشارة من الصين عن تبسيط إجراءات مواجهة كورونا".

تراجع الدولار.. تخفيضات أوبك
يأتي ارتفاع العقدين في ظل تراجع الدولار، إذ إن ضعف العملة الأميركية يعزز الطلب على النفط الذي يكون أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وبينما تؤثر مخاوف الطلب على السوق، فمن المتوقع أيضاً أن تتراجع الإمدادات مع بدء الحظر الأوروبي المرتقب على النفط الروسي وتراجع مخزونات الخام الأميركية.

قال وارين باترسون رئيس استراتيجية السلع الأولية في آي.إن.جي: "التوقعات الكلية التي تزيد قتامة تمثل بعض العوامل القوية غير المواتية لسوق النفط، وبدون تخفيضات الإمدادات التي أعلنتها أوبك+ في أكتوبر كان من المحتمل أن يجري التداول عند مستويات أقل بكثير".

وأضاف أن تخفيضات أوبك+ وفرت بعض الاستقرار للسوق في الأمد القصير، رغم أنه من المرجح أن يتغير هذا بمجرد دخول حظر الاتحاد الأوروبي على النفط الخام الروسي حيز التنفيذ الشهر المقبل وفي فبراير على المنتجات المكررة.