بعد ارتفاعها مساء أمس، انخفضت أسعار النفط صباح اليوم، بعد الإتصالات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بشأن إمدادات الطاقة، فضلا عن اتجاه الولايات المتحدة النقدي التشديدي، الأمر الذي يقلص من شهية المخاطرة على النفط ويدفع أسعاره هبوطا.
وفيما يلي تفصيلا عن أهم محركات أسعار النفط اليوم
دارت إتصالات بين بايدن والملك سلمان بن عبد العزيز بهدف نقاش إمدادات الطاقة والتطورات في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضايا إيران واليمن، وذلك في اتصال هاتفي أمس الأربعاء.
فقد أوشكت على الانتهاء المحادثات بين الولايات المتحدة و إيران بشأن إحياء اتفاق يفرض قيودا متعددة على تطوير الأسلحة النووية للبلد العضو في أوبك، إيران، أو إعفاؤها منه، وإذا رفعت الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات عن إيران بالفعل، فستتمكن إيران من أن تزيد من شحنات النفط مما يؤدي بدوره إلى زيادة المعروض العالمي من النفط الخام، والذي سينتقص من المخاوف بشأن شح الإمدادات.
وقال البيت الأبيض في بيانه بعد الإتصالات بين الرئيسين: "أكد الزعيمان الالتزام بضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية"، فيما صرحت وكالة الأنباء السعودية إن الملك سلمان أكد على "أهمية الحفاظ على توازن أسواق البترول واستقرارها، منوها بدور اتفاق أوبك+ التاريخي في ذلك، وأهمية المحافظة عليه".
فقد اتفقت أوبك+ الأسبوع الماضي على الالتزام بزيادات متوسطة في إنتاجها، في وقت تواجه فيه المجموعة صعوبة في الوفاء بأهداف الإنتاج الحالية، بينما تتعامل بحذر مع دعوات كبار المستهلكين لزيادة الإمدادات بهدف تهدئة الأسعار المتصاعدة.
وعلى صعيد أخر، فقد جاءت بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إيجابية بأفضل من توقعات الأسواق، دافعة أسعار النفط للارتفاع مساء أمس.
ولكن شهية المخاطرة انخفضت في سوق النفط صباح اليوم، لتعاود أسعار النفط التراجع، خاصة في ظل تشكيل ارتفاع أسعار النفط تهديدا لإدارة بايدن قبل الانتخابات الأمريكية بالكونجرس في نوفمبر القادم.
وبناءا عليه، شهدت أسعار النفط أداءا هابطا، حيث انخفضت أسعار نفط وعقود الخام الأمريكي "ويست تكساس" بنسبة تصل إلى 0.20% تقريبا لتسجل 89.48 دولار لكل برميل نفط ، وفي الوقت ذاته، هبطت أيضا عقود خام "برنت" بنسبة بلغت نحو 0.31% لتسجل 91.27 دولار لكل برميل نفط .
الرئيسية