أظهرت أرقام رسمية يوم الثلاثاء أن معدل البطالة في بريطانيا انخفض على نحو غير متوقع إلى خمسة بالمئة في الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير كانون الثاني عندما دخلت البلاد مجددا في إجراءات عزل عام لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ما يقل عن التوقعات لارتفاع إلى 5.2 بالمئة في استطلاع أجرته رويترز.
وأظهرت بيانات رسمية منفصلة تستند إلى السجلات الضريبية زيادة قدرها 68 ألفا في عدد الموظفين في كشوف رواتب الشركات لشهر فبراير شباط عن يناير كانون الثاني، على الرغم من أن الإجمالي أقل بواقع 693 ألفا عن نفس الفترة قبل عام قبل بدء الجائحة.
وقال سام بيكيت مدير الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطنية "ضمن ذلك الانخفاض منذ ذلك الحين، مثّل من هم دون 25 عاما ما يقرب من الثلثين، ومن يعملون في الضيافة أكثر من النصف، (ومن يعملون) في لندن حوالي الثلث".
وارتفع متوسط نمو الأجور إلى 4.8 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ مارس آذار 2008، على الرغم من أن هذا يعكس كيف كانت خسائر الوظائف أكبر في القطاعات منخفضة الأجور مثل البيع بالتجزئة والضيافة، وليس بين أصحاب الأجور الأعلى ممن حافظوا على وظائفهم.
الرئيسية