تراجعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الخميس فى طريقها لتكبد ثاني خسارة فى غضون الثلاث جلسات الأخيرة ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، عقب التوقعات القاتمة للبنك الفيدرالي الاتحادي لتعافي الاقتصاد الأكبر فى العالم من جائحة فيروس كورونا.
تراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.9% ، وأنهي المؤشر جلسة الأمس مرتفعا بنسبة 0.7% ، بعد مكاسب قياسية للأسهم الأمريكية فى وول ستريت ، وفقد نسبة 0.6% فى جلسة الثلاثاء بعد تراجع قطاعي البنوك والطاقة.
تراجع مؤشر ستوكس أوروبا بالتعاملات الصباحية يوم الخميس مع وجود معظم البورصات والقطاعات الرئيسية فى أوروبا فى المنطقة الحمراء.
تصدر قطاع التعدين والموارد الأساسية ،قائمة القطاعات الخاسرة فى أوروبا ، مع انخفاض بأكثر من 2.5% ، مع هبوط معظم أسعار السلع والمعادن فى الأسواق العالمية.
أظهر محضر الاجتماع الأخير للبنك الفيدرالي الاتحادي يوم الأربعاء أن المركزي الأمريكي يري أن تعافي اقتصاد الولايات المتحدة من الانكماش الناجم عن فيروس كورونا غير مؤكد للغاية.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بأكثر من 0.5% ،وأنهي المؤشر جلسة الأمس فى وول ستريت منخفضا بنسبة 0.4% ، بفعل عمليات تصحيح وجني أرباح ، بعدما سجل أعلى مستويات على الإطلاق عند 3,399.54 نقطة.
فى أوروبا انخفض مؤشر يورو ستوك 50 بحوالي 1.0% ،فى فرنسا فقد مؤشر كاك 40 بنسبة 1.1% ، وفى ألمانيا نزل مؤشر داكس بنسبة 0.9% ، وفى لندن تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 1.2% ليتصدر قائمة الأسواق الخاسرة فى أوروبا.
الرئيسية