أعلنت الصين أنها مستعدة لطرح أول عملة محلية رقمية في العالم، مما يجذب انتباه صناعات الخدمات المالية في جميع أنحاء العالم، على الرغم من عدم توفر التفاصيل. فمن جانبه، قال مسؤول بالبنك المركزي الصيني لرويترز إن إطلاق عملة التشفير من خلال مشروع الدفع بالعملة الرقمية الإلكترونية سيشعل سباقاً بين البنوك التجارية لتقديم أفضل خدمات العملة المشفرة. سيتم تشغيل وتأمين مشروع DCEP جزئيًا بواسطة تقنية البلوكتشين، تمامًا مثل البيتكوين والعملة الرقمية للفيسبوك "الليبرا". يٌذكر أنه في شهادته أمام الكونجرس الأمريكي في شهر أكتوبر، ضغط مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، على المشرعين للسماح لإطلاق "الليبرا" للمضي قدمًا، قائلًا "بينما نناقش هذه القضايا، فإن بقية العالم لا تنتظر"، مضيفًا أن "الصين تتحرك بسرعة لإطلاق أفكار مماثلة في الأشهر المقبلة ". سوف تسمح العملة الرقمية بمزيد من الرقابة للمنظمين الصينيين على التدفق النقدي للبلاد، وكذلك حماية حدود رأس المال الصينية ومنع التدفقات النقدية غير القانونية مع ظهور أنظمة دفع عالمية أخرى قد تهدد سيادة العملة. وعلى صعيد أخر، أوقف الاتحاد الأوروبي إطلاق عملة "الليبرا" منذ أن أعلن "فيسبوك" عن المشروع في يونيو، خوفًا من المخاطر التي قد تشكلها العملة الرقمية الخاصة على القطاع المالي، ودعم البديل العام بدلاً من ذلك. صاغ الاتحاد الأوروبي الآن وثيقة تحث البنك المركزي الأوروبي على إصدار عملة عمومية مشفرة ووضع نهج مشترك للعملات الرقمية للمساعدة في تنظيم النموذج النقدي الجديد. تجاهل المنظمون في البداية العملات المستقرة بسبب صغر حجمها، لكن إعلان الفيسبوك عن "الليبرا" - وهي عملة مشفرة بمليارات من المستخدمين المحتملين - أشعل دفعة عالمية لتنظيم العملات الرقمية الخاصة في الأسواق المالية العامة. تكرر وثيقة الاتحاد الأوروبي الجديدة، التي من المقرر أن يناقشها وزراء المالية يوم الجمعة، التهديدات المحتملة للعملات الخاصة، بما في ذلك غسل الأموال، والأمن السيبراني وعمل أنظمة الدفع والضرائب.
الرئيسية