Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

النفط يصعد بعد خسائر عنيفة بفضل تسريب كيستون الأمريكي

استفادت أسعار الفنط خلال تعاملات اليوم الإثنين من استمرار إغلاق خط أنابيب مهم لإمدادات الخام في أمريكا الشمالية، ومتابعة الأسواق لتطورات فيروس كورونا في الصين وقرار سقف أسعار النفط الروسي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى خلاله شركة تي سي إنرجي كورب لإعادة تشغيل خط أنابيب كيستون المغلق الذي يربط الحقول في كندا بالمصافي على ساحل الخليج الأمريكي.

الأسعار الآن

وارتفعت أسعام خام تكساس الأمريكي خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الإثنين أقل من 1 % أو ما يعادل 0.7 دولار في البرميل وصولًا إلى مستويات قرب الـ 72 دولار للبرميل بعد الوصول إلى مستويات 72.2 دولار.

وزاد خام برنت القياسي خلال تعاملات اليوم الإثنين في حدود 0.8% وصولا إلى مستويات قرب الـ 77 دولار للبرميل بعد الارتفاع في وقت سابق إلى مستويات قرب الـ 77.35 دولار للبرميل.

ماذا حدث؟
هبطت أسعار النفط الخام في نهاية تعاملات يوم الجمعة الماضي في جلسة متقلبة، لتسجّل خسائر أسبوعية قوية، بعدما تسبّب إغلاق خط أنابيب خام رئيس من كندا إلى الولايات المتحدة في تعطيل الإمدادات ما رفع أسعار الخام خلال التعاملات.

لكن مخاوف تباطؤ نمو الطلب العالمي ضغطت على الأسعار، بينما أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز، انخفاض عدد حفارات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة حفارتين خلال الأسبوع الماضي، ليصل الإجمالي إلى 625 حفارة.

خسائر أسبوعية عنيفة
في نهاية تعاملات الجمعة انخفضت سعر خام برنت القياسي بنحو 0.01%، إلى 76.10 دولارًا للبرميل، وهبط سعر خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 0.6%، إلى 71.02 دولارًا للبرميل، بعدما ارتفع قرب 73 دولارًا خلال الجلسة.

وكانت أسعار النفط الخام قد أنهت تعاملاتها، يوم الخميس 8 ديسمبر على تراجع بنحو 1% بعد جلسة متقلبة، بينما سجل خام برنت وخام غرب تكساس خسائر أسبوعية بنحو 11.1% و11.2% على التوالي.

خط كيستون
أدت أنباء وقوع حادث إغلاق خط أنابيب كيستون، التابع لشركة ترانس كندا في الولايات المتحدة، إلى ارتفاع قصير يوم الخميس، لكن أسعار النفط الخام تراجعت بعد ذلك، إذ اعتبرت السوق أن الإغلاق سيكون قصيرًا.

تسرب أكثر من 14 ألف برميل من النفط الخام في جدول بكانساس، ما يجعله أحد أكبر تسربات النفط الخام في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وقال المحلل في آر بي سي كابيتال، روبرت كوان، إن الانقطاعات السابقة الناجمة عن التسربات تُصحح عادةً في غضون أسبوعين تقريبًا، على الرغم من أن الانقطاع الأخير قد يكون أطول، نظرًا لأنه ينطوي على تسرب في أحد الموارد المائية.

هبوط محير
سجلت أسعار النفط الخام أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أشهر، إذ يتوقع التجار أن يمر بعض الوقت قبل أن تخفّف الصين من ضوابط كورونا التي قد تزيد الطلب.

وقال الاقتصاديون إن ارتفاع الإصابات سيؤثر على الأرجح في النمو الاقتصادي للصين في الأشهر القليلة المقبلة، ما يؤدي إلى انتعاشه في وقت لاحق فقط في عام 2023.

وقالت مؤسسة شركة فاندا إنسايتس لتحليل سوق النفط، فاندانا هاري: "إن هبوط أسعار النفط الخام يوم الخميس على الرغم من تعطلين كبيرين لإمدادات الخام أمر محير بعض الشيء".

وأضافت: "من المحتمل أن يتفاقم الوضع بسبب ضعف نشاط التداول، إذ يؤدي عدد قليل من الفاعلين المتبقين دورًا آمنًا من خلال الاستمرار في البيع والابتعاد عن الجانب الطويل".

رياح الدولار
على الجانب السلبي أيضًا، يتجه الاقتصاد الأميركي إلى ركود قصير وضحل خلال العام المقبل، وفقًا لخبراء توقعوا بالإجماع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في 14 ديسمبر.

ومن المرجح -أيضًا- أن يرفع المصرف المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع بمقدار 50 نقطة أساس الأسبوع المقبل إلى 2.00%،على الرغم من أن اقتصاد منطقة اليورو في حالة ركود يكاد يكون شبه مؤكد، إذ يكافح التضخم بمعدل 5 أضعاف هدفه.