Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

العوامل المؤدية لتعافي الأسهم أمس الاثنين

تحكمت ثلاثة عوامل في مجريات الأمور في أسواق المال على مدار تعاملات الاثنين أدت في مجملها إلى إغلاق إيجابي للأسهم العالمية على حساب الدولار الأمريكي وغيره من أصول المخاطرة مثل الذهب وسندات الخزانة الأمريكية.

وجاءت في مقدمة تلك العوامل التفاؤل حيال عودة الحياة إلى الأوضاع الطبيعية عقب البدء في تخفيف القيود المفروضة للحد من تفشي وباء كورونا في عدد من دول أوروبا وولايات أمريكية.

كما كانت هناك تصريحات لرئيس مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أكد خلالها على ثقته في أو الفيدرالي لديه القدرات اللازمة للتصدي مع التبعات التي يخلفها فيروس كورونا على الاقتصاد، نافيا أن يكون البنك المركزي قد استنفذ كل ما لديه من أدوات في الفترة الأخيرة.

يُضاف إلى ذلك البيانات الأمريكية التي ظهرت في اليوم الأول من تعاملات أسبوع التداول الجاري ملقية الضوء على تحسن في قطاع الإسكان في الولايات المتحدة.

وتراجع معدل الإصابة بفيروس كورونا عالميا بواقع 0.9%، وهو  الهبوط الأول تجت مستوى 1.00% منذ 24 فبراير الماضي.

كما هبط معدل وفيات الوباء عالميا إلى 0.7%، وهو التراجع الأول دون 1.00% منذ انتشار فيروس كورونا.

وأنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الاثنين في الاتجاه الصاعد بدفعة من تراجع معدل الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا في أوروبا.

وختم مؤشر ستوكس يوروب600 تعاملات اليوم الأول من تعاملات الأسبوع الجديد في الاتجاه الصاعد بدفعة من التفاؤل حيال تراجع أعداد الإصابات والوفيات بسبب الوباء.

واستقر المؤشر المركب للبورصات الأوروبية في نهاية يوم التداول الاثنين عند 341 نقطة بعد إضافة حوالي 14 نقطة أو أكثر من 4.00%.

كما صعد مؤشر فوتسي100 لبورصة لندن إلى 6048 نقطةخ بعد مكاسب بحوالي 150 نقطة أو 4.3%.

وارتفع مؤشرا داكس30 الألماني وكاك40 الفرنسي بواقع 5.7% و5.2%  على الترتيب مع ارتفاع مؤشرا إيبيكس35 وفوتسي ميلانو بواقع 4.7% و3.3% على الترتيب.

وختمت الأسهم الأمريكية تعاملات الاثنين بصعود لتفاؤل حيال قدرات بنك الاحتياطي الفيدرالي على مواجهة جميع ما يترتب على أزمة فيروس كورونا من آثار سلبية على الاقتصاد، وذلك بعد تصريحات لرئيس الفيدرالي جيروم  جيروم باول أكد خلالها على أن البنك المركزي لديه القدرات اللزمة لذلك.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى 24597 نقطة بعد أن حقق مكاسب بواقع 3.9% أو 911 نقطة. كما ارتفع مؤشر S&P500 إلى مستوى 2953 بعد أن أضاف حوالي 90 نقطة أو 3.2%. وتبع ناسداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة المؤشرين الأمريكيين في الاتجاه الصاعد مستقرا في نهاية التعاملات عند 9234 نقطة بعد أن أضاف حوالي 220 نقطة أو 2.5%.

وقال جيروم باول، في حديث أدلة به لبرنامج 60 دقيقة الذي يُبث عبر شبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية: "لم تنفذ ذخائرنا بعد ضربة مكثفة". وأكد أيضا، أمام لجنة القطاع المصرفي في مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء الماضي، أن لجنة السوق الفيدرالية  المفتوحة قادرة على التوسع في برامج الإقراض الحالية وإطلاق برامج جديدة.   

في المقابل، أنهى الدولار الأمريكي تعاملات الاثنين في الاتجاه الهابط متأثرا بتصريحات جيروم باول التي أكد خلالها على أن قدرات الفيدرالي بإمكانها التصدي لكل التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، إلى 99.63 نقطة مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 100.40 نقطة.

وزاد من سلبية حركة سعر الدولار الأمريكي تحسن بيانات الإسكان بعد ارتفاع مؤشر أسعار المنازل الصادر عن الاتحاد الوطني لبناة المنازل في الولايات المتحدة إلى 37 نقطة في مايو مقابل القراءة السابقة التي سجلت 35 نقطة.