Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

الذهب: اليوم إمّا الصعود القوي أو الانهيار، حدث أمريكي هو الأهم يحدد مصير المعدن

انزلق الذهب يوم الجمعة خلال الجلسة الآسيوية مع انتظار تقرير الوظائف الأمريكية في وقت لاحق من اليوم. ولكنه عاد للارتفاع قبيل افتتاح الجلسة الأوروبية.

تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.2% عند الساعة 8:42 لتسجل 1,566.86. ولكن عند الساعة 10:59 سجلت العقود حوالي 1,570 دولار للأوقية.

وشهدت الأسهم الآسيوية انخفاضًا صباح اليوم، مع تداول أسهم هونغ كونغ على انخفاض 0.5%، كما تشير الأسهم الأوروبية للافتتاح على انخفاض، رغم أرقام وول ستريت القياسية ليلة أمس.

استمر انتشار الفيروس لليوم، وزعمت منظمة الصحة الدولية أنه من السابق لأوانه القول بوصول الفيروس لذروته. حصد اليوم حياة 636 شخص.

كما تنعقد محادثات بين الولايات المتحدة والصين، لإعادة التأكيد على التزام الصين بما وقعت عليه في المرحلة الأولى من الاتفاق، يأتي هذا بعد تخفيض التعريفات الصينية على البضائع الأمريكية يوم أمس. وعليه تتعرض شهية التحوط من المخاطر لبعض الضرر.

ومن الناحية الفنية، يتسبب مؤشر ستوكاستك في هبوط الذهب، ولكنه أخيرًا حصل على عزم إيجابي يكفي لصعوده.

ويتركز هدف الذهب الآن عند 1,575.90، ولكن يجب تذكر أنه كلما زاد ارتفاع الذهب زادت قوة المقاومة التي يقابلها.

وبالنسبة ليوم أمس، كان الذهب متمتع ببعض الإيجابية، لعدم اكتراث السوق بارتفاع الدولار أو البيانات القوية.

وتستمر دورة الصعود والهبوط لأسعار الذهب لبعض الوقت. وبالطبع الذهب المعروف بتغذيه على المخاطرة، سوف يصعد بقوة لو برهن فيروس كورونا على قوة أعمق.

كما أن الذهب والفضة ارتفعا أمس مع الأسهم الأمريكية، وهذا يدل على اختلال في الأساسيات. ولكن تستمر البنوك المركزية من حول العالم في تيسير سياساتها النقدية، مع شراء الاحتياطي الفيدرالي ما قيمته 60 مليار دولار من الأصول على أساس شهري، وتظل معدلات الفائدة عند نفس المستويات. بينما بنكا اليابان، والمركزي الأوروبي فينتهجان نهج عنيف لتيسير السياسة النقدية. وكذلك بنك الشعب الصيني الذي انضم للجوقة فور إلحاق فيروس كورونا ضررًا بالاقتصاد.