- من المقرر أن يجتمع وزراء من الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق للموافقة على تفويضهم لإجراء محادثات تجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومن المقرر أن تكون الوثيقة التي تمت الموافقة عليها صباح اليوم هي حجر الأساس الخاص بمستقبل المفاوضات المقرر أن تتم تحت قيادة ميشيل بارنييه.
- وفي تلك الأثناء من المقرر أن يجتمع وزراء الاتحاد الأوروبي في داوننج ستريت لمناقشة بداية المفاوضات الحكومية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الاتفاق النهائي وتقديمه للبرلمان يوم الخميس.
- وتعليقًا على هذه المفاوضات قالت ناتالي لويس، وعضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الحاكم الفرنسي إن الحزب يريد التوضيح حول ما تريد المملكة المتحدة تحقيقه في المحادثات التجارية.
- ومن المتوقع أن يسعى الوزراء في المملكة المتحدة للحصول على اتفاق مماثل للاتفاق الكندي والذي يقتضي فرض "صفر" من التعريفات. ولكن الحصول على مثل هذا النوع من الاتفاق قد يؤدي لإحداث بعض المشاكل مع الاتحاد الأوروبي خاصة بعد استبعاد ميشيل بارنييه مثل هذا الاتفاق.
- فقد صرح ميشيل بارنييه في وقت سابق بأن المملكة المتحدة تقترب للغاية من السماح لها للمنافسة مثل الدول الأخرى في الاتحاد على مثل هذه الشروط.
هذا ومن المقرر أن يرأس جونسون في وقت لاحق اللجنة الإستراتيجية الخاصة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، والتي تضم المستشار الجديد ريشي سناك، ووزير الخارجية دومينيك راب، وكبير الوزراء مايكل جوف والمحامي العام الجديد سويلا برافرمان. وكل هؤلاء دعموا حملة "تصويت الانفصال" في عام 2016.
- وقد صرح المتحدث باسم رئيس الوزراء أمس الاثنين بأن الهدف الأول للمملكة المتحدة في المفاوضات يتمثل في الحفاظ على الاستقلال الاقتصادي والسياسي للدولة بحلول عام 2021.
- ومن المقرر أن يتجه السيد فورست وفريقه إلى بروكسل لعقد الجولة الأولى من المفاوضات في 2 مارس.
- وهناك بعض المخاوف حيال وجود بعض الاشتباكات المتوقعة بشأن التفاوض على مصايد الأسماك مع الاتحاد الأوروبي حيث أن العديد من الدول تتحدث عن الرغبة في الوصول بصورة مستمرة إلى المملكة المتحدة.
- وفي الشهر الماضي صرح الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي في عرض للحكومات المتبقية في الاتحاد بأنه "يجب الحفاظ على تبادل مياه الصيد وموارده". وقالت المفوضية الأوروبية إن أي صفقة تجارية يجب أن "تتم باتفاق المصايد الخاصة بالأسماك" وذلك في الوثيقة التي تمت مناقشتها بين دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي الذين يستعدون لمفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
- وفي خطاب لبوريس جونسون في وقت سابق من الشهر قال "أراضي الصيد البريطاني تأتي أولًا إلى جانب القوارب البريطانية" في إشارة منه لأهمية هذه النقطة في الاتفاق مع الاتحاد.
وإن العائق الأول للمفاوضات بين الطرفين سيكون الفترة الانتقالية لبريطانيا، والعائق الثاني هو المواجهة القوية ما بين ما يريده الاتحاد الأوروبي وهو ما يطلق عليه "الفرصة العادلة" ووجهة نظر الجانب البريطاني من هذه التحركات وأنها بمثابة الاشراف، وهو ما أشار إليه ديفيد فروست أثناء وجوده في ألمانيا ومواجهته لسياسات الاتحاد.
- وقد رد الاتحاد الأوروبي على هذا الجدال، مفيدا أن المشاكل الاقتصادية التي تعاني – وسوف تعاني منها المملكة المتحدة هي بسبب بوريس جونسون وحكومته الحالية. ولكن نستطيع القول أن كل هذا يعد بداية تقليدية للمفاوضات والتي شاهدناها من قبل عندما ناقشت تيريزا ماي خطة خروجها من الاتحاد الأوروبي. ويبقى العنوان الأهم والضغط الكبير المتوقع أن نراه متجسد في أمرين، الأول هو السياسة النقدية للمركزي البريطاني، وهل ستكون سياسة تحفيزية كما ينبغي. والأمر الثاني هو هل تقوم الحكومة البريطانية – قبل انتهاء المدة المحددة – بالاقتناع بأن تمدد الفترة الانتقالية إلى ثلاث سنوات بدلا من سنة واحدة أم لا.
الرئيسية