Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

هل تسجل إعانات البطالة الأمريكية ارتفاعات قياسية جديدة اليوم؟

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا عالميًا ومع تزايد حالات الوفيات سيطر القلق بشكل خاص على الولايات المتحدة وخاصة مع التصريحات التي صدرت مؤخرًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تشير إلى احتمالية وصول الوفيات في الدولة إلى ربع مليون شخص في حالة عدم احتواء انتشار الوباء.

ومع هذا القلق تترقب الأسواق في وقت لاحق من اليوم بيانات إعانات البطالة الأمريكية الأسبوعية والمتوقع أن تسجل رقم قياسي جديد للأسبوع الثاني على التوالي بسبب فرض المزيد من القيود التي تحث على البقاء في المنزل للحد من انتشار الفيروس الذي قد يؤدي لتعرض الدولة للركود الاقتصادي.

ومن المتوقع أن تظهر بيانات إعانات البطالة الصادرة عن وزارة العمل عن الأسبوع السابق ارتفاع قياسي جديد بواقع 3.3 مليون وهو ما يعكس وجهة نظر بعض المحللين التي تشير إلى أن أطول سلسلة في تاريخ التوظيف في الولايات المتحدة من المحتمل أن تكون قد انتهت في مارس.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة سجلت أعلى عدد إصابات بفيروس كوفيد 19 بحوالي 188,000 شخص، وبلغت الوفيات 4000 شخص وفقًا لرويترز.

هذا وقد أوضح استطلاع رويترز أن إعانات البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 21 مارس من المتوقع أن يتم مراجعتها على ارتفاع. 

وكانت إعانات البطالة قد وصلت إلى 665,000 في الفترة من 2007-2009 حيث تم فقدان حوالي 8.7 مليون وظيفة.

ومن وجهة نظر المحللين الدولة يجب أن تستعد إلى زيادة مطالبات إعانات البطالة خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى دفعة الإنقاذ المالي القياسية التي قدمتها الدولة بقيمة 2.2 تريليون دولار للمساهمة في تراجع التأثير السلبي على الاقتصاد.

ويتوقع بنك أوف أمريكيا إنه يتوقع تزيد إعانات البطالة عن 5.50 مليون خلال الأسبوع الماضي.

وإلى جانب إعانات البطالة المنتظرة اليوم تترقب الأسواق غدًا الجمعة تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي عن شهر مارس والمتوقع أن يظهر تراجع بواقع 100,000 وظيفة بعد الارتفاع الذي بلغ 273,000 في فبراير، ومن المتوقع أن ترتفع البطالة بنسبة 3.8%.

وبالأمس وفقا للبيانات الصادرة في الولايات المتحدة، فقد انخفضت الوظائف الأمريكية الخاصة في مارس وللمرة الأولى خلال عامين ونصف، من المحتمل أن يتم إغلاق الشركات امتثالًا للتدابير الصارمة لاحتواء وباء فيروس كورونا، مما يدعم آراء الاقتصاديين بأن أطول طفرة في التوظيف في التاريخ ربما انتهت الشهر الماضي.

هذا وأظهر تقرير التوظيف الوطني أمس الأربعاء تراجع الرواتب الخاصة بمقدار 27.000 وظيفة الشهر الماضي، وهو أول انخفاض منذ سبتمبر 2017، بعد التقدم من قبل 183.000 على أساس غير معدل في فبراير. وتركز انخفاض الوظائف الشهر الماضي بين الشركات الصغيرة، في حين أضافت الشركات الكبيرة العمال.

وقد صرح دانتي دي أنتونيو، الاقتصادي لدى موديز أناليتيكس في ويست تشيستر، بنسلفانيا أن "تشير جميع الدلائل إلى سوق العمل في أزمة، والتأثير الواسع النطاق لكوفيد -19 سيؤدي إلى اضطرابات في الاقتصاد والحياة اليومية على عكس أي شيء لم يسبق له مثيل".

كما أظهرت البيانات الاقتصادية بالأمس انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن مؤسسة ماركيت للولايات المتحدة إلى 48.5 في مارس من 50.7 في فبراير. وجاءت هذه القراءة أسوأ من التقديرات السابقة وتوقعات السوق عند 49.2.

وفي وقت سابق من اليوم أضاف مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل العملات الرئيسية، للمكاسب التي سجلها أمس الأربعاء ليرتفع بذلك قرابة مستويات 99.70 قبيل الفترة الأوروبية. وتعتبر هذه الجلسة الثانية على التوالي التي يرتفع فيها المؤشر في النصف الثاني من الأسبوع.